الأمير أسامة بن منقذ

78

لباب الآداب

تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ « 1 » ، فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ ، وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ ، وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ ، وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ [ 38 ] . ومن سورة الحديد : وَما لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَلِلَّهِ مِيراثُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ ، أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقاتَلُوا ، وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى ، وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [ 10 ] . ومنها : ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها ، إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [ 22 ] لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ ، وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ، وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ « 2 » فَخُورٍ [ 23 ] الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ، وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [ 24 ] . ومن سورة التّغابن : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ، وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ ، وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [ 16 ] . ومن الأحاديث 26 * عن عليّ بن زيد بن جدعان « 3 » قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إنّ اللّه تعالى

--> ( 1 ) سها الناسخ عن كتابة لفظ الجلالة في الأصل . ( 2 ) كتب في الأصل « مختار » وهو خطأ مخالف للتلاوة ، ويظهر أن الناسخ لم يكن بحفظ القرآن . ( 3 ) بضم الجيم وإسكان الدال المهملة وبالعين المهملة أيضا ، وكتب في الأصل بالغين المعجمة وهو خطأ .